مهما أقمنا من مبانٍ ومنشآت ومدارس ومستشفيات، ومهما مددنا من جسور وأقمنا من زينات، فإن ذلك كله يظل كياناً مادياً لا روح فيه، وغير قادر على الاستمرار. إن روح كل ذلك الإنسان؛ الإنسان القادر بفكره، القادر بفنه وإمكانياته على صيانة كل هذه المنشآت، والتقدم بها والنمو معها". الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيّب الله ثراه" عُرف الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" بكونه قائداً وطنياً وصاحب رؤية ثاقبة وطموحة قدّم من خلالها إسهامات غيّرت مجرى التاريخ على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة وعموم منطقة الخليج والعالم أجمع.
وقد رسّخ لغة الإنسانية بين الأمم والشعوب وترجمها عبر قيم البذل والعطاء التي امتدت إلى خارج حدود دولة الإمارات لتقديم الدعم لمن هم في أمس الحاجة إليه، بغض النظر عن العرق والدين والجنس والانتماء.

وقد واصلت القيادة الحكيمة في دولة الإمارات النهل من إرث الشيخ زايد في مجال الاستدامة وحماية البيئة، ولا تزال العديد من البرامج التي أطلقها للحفاظ على البيئة قائمة حتى يومنا هذا.

وتخليداً لإرثه الغني واستمراراً لقيمه النبيلة، تواصل جائزة زايد للاستدامة تكريم ودعم رواد الاستدامة منذ تأسيسها في عام 2008.
ما هي جائزة زايد للاستدامة؟ تعتبر جائزة زايد للاستدامة جائزة عالمية أطلقتها دولة الإمارات العربية المتحدة لتكريم ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، والمنظمات غير الربحية، والمدارس الثانوية العالمية التي تقدم حلولاً مستدامة تمتلك مقومات التأثير والابتكار والأفكار الملهمة.

وتخلّد الجائزة إرث الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" في مجال الاستدامة والعمل
الإنساني. وقد قمنا حتى الآن بتكريم 117 فائزين أحدثت حلولهم المبتكرة تأثيراً إيجابياً في حياة 384 مليون شخص حول العالم.
فئات الجائزة الفائزون
أخبار 20 ديسمبر 2023 جائزة زايد للاستدامة تعلن بدء استقبال طلبات المشاركة في دورتها لعام 2025 الجائزة تدعو الشركات الصغيرة والمتوسطة والمنظمات غير الربحية والمدارس الثانوية حول العالم لتقديم طلباتها قبل 23 يونيو 2024   أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 20 ديسمبر 2023: أعلنت جائزة زايد للاستدامة، الجائزة العالمية الرائدة التي أطلقتها دولة الإمارات لتكريم حلول الاستدامة المبتكرة، عن فتح باب تقديم طلبات المشاركة في دورتها لعام 2025.  ويمكن للشركات الصغيرة والمتوسطة والمنظمات غير الربحية والمدارس الثانوية التقديم عبر الموقع الإلكتروني للجائزة ضمن فئاتها الست وهي الصحة، والغذاء، والطاقة، والمياه، والعمل المناخي، والمدارس الثانوية العالمية، وذلك بموعد أقصاه 23 يونيو 2024.   وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مؤتمر الأطراف (COP28)، مدير عام جائزة زايد للاستدامة: "منذ تأسيسها في عام 2008 وتماشياً مع رؤية القيادة في دولة الإمارات، تركز الجائزة على تكريم إرث الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من خلال دعم وتحفيز مشاريع التنمية الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية المستدامة والشاملة حول العالم، والتي تكتسب أهمية أكثر من أي وقت مضى في هذا العقد الحاسم بالنسبة للعمل المناخي والجهود العالمية للحد من تداعيات تغير المناخ. وتتطلع الجائزة إلى المساهمة في الأهداف العالمية المشتركة لتحقيق تقدم إيجابي ومستدام في مسار العمل المناخي بما ينسجم مع المعايير الجديدة التي أرستها استضافة دولة الإمارات للدورة الثامنة والعشرين من مؤتمر الأطراف (COP28) التي اختتمت بالإعلان عن ’اتفاق الإمارات‘ التاريخي الذي حظي بإجماعٍ دولي والذي يمهد لتقديم استجابة فعالة للحصيلة العالمية لتقييم التقدم في تحقيق أهداف باريس".   وفي إطار مساعيها للاستجابة لأزمة المناخ الملحة ومواصلة دعم جهود دولة الإمارات لتسريع الحلول العملية اللازمة لدفع العمل المناخي والنهوض بالمجتمعات الضعيفة في جميع أنحاء العالم، تمت زيادة قيمة الجائزة من 3.6 مليون دولار أمريكي إلى 5.9 مليون دولار أمريكي. وستقدم الجائزة مليون دولار أمريكي لكل من الفائزين في مجالات الصحة والغذاء والمياه والطاقة والعمل المناخي، في حين ستحصل كل مدرسة فائزة ضمن فئة المدارس الثانوية العالمية، التي تغطي ست مناطق جغرافية عالمية، على ما يصل إلى 150 ألف دولار أمريكي لتنفيذ مشروعها أو توسيعه. وتشمل المناطق العالمية الست كلاً من الأمريكتين، وأوروبا وآسيا الوسطى، والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وجنوب آسيا، وشرق آسيا والمحيط الهادئ.  ولتشجيع مجموعة أكبر من المؤسسات والمدارس الثانوية على المشاركة، تقبل الجائزة الآن الطلبات بعدة لغات تشمل العربية والصينية والإنجليزية والفرنسية والروسية والإسبانية والبرتغالية مما يدعم مساعي الجائزة لتحفيز وتكريم الحلول المبتكرة من خلفيات لغوية وثقافية متنوعة. جدير بالذكر أنه تم تكريم الفائزين بدورة الجائزة لعام 2024 ضمن مؤتمر COP28.   ويتعين على المؤسسات الراغبة بالمشاركة في أي من فئات الصحة والغذاء والطاقة والمياه والعمل المناخي أن تقدم مشاريع تظهر مساهمتها في تحسين فرص توفير المنتجات والخدمات الأساسية ضمن المجتمعات، إلى جانب تقديم رؤية طويلة الأمد حول كيفية تحسين جودة الحياة وظروف العمل. أما بالنسبة إلى فئة المدارس الثانوية العالمية، يتعين على المدارس تقديم مشاريع تركز على إشراك الطلبة في عمليات التخطيط والتنفيذ والمتابعة، وأن تُظهِر أساليب مبتكرة في مواجهة تحديات الاستدامة. وتشمل عملية تقييم المشاريع المشاركة في الجائزة ثلاث مراحل، تبدأ بدراسة الطلبات للتأكد من استيفائها لشروط ومعايير الأهلية، وهي التأثير والابتكار والأفكار الملهمة. وفي المرحلة الثانية، تقوم لجنة الاختيار المكونة من خبراء دوليين مستقلين ومتخصصين في المجالات التي تغطيها فئات الجائزة بتقييم المشاريع المؤهلة وإعداد القائمة القصيرة لاختيار المرشحين النهائيين منها. وفي المرحلة الثالثة، يقوم أعضاء لجنة التحكيم باختيار الفائزين بالإجماع ضمن فئات الجائزة الست. سيتم الإعلان عن الفائزين بجائزة زايد للاستدامة في حفل توزيع الجوائز الذي سيقام ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2025.    اقرأ المزيد 02 ديسمبر 2023 تكريم 11 فائزاً في حفل توزيع جوائز جائزة زايد للاستدامة خلال مؤتمر COP28 أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 2 ديسمبر 2023: أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله" أن دولة الإمارات ماضيةٌ في البناء على إرثها الراسخ في مجال الاستدامة، والذي أرسى ركائزه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان"طيّب الله ثراه" مشيراً إلى الدور المهم لجائزة زايد للاستدامة في تعزيز جهود التقدم نحو التنمية المستدامة وخدمة البشرية، وتمكين المبتكرين ورواد الأعمال والشباب وتحفيزهم على المشاركة بهدف تسريع إحداث فارق إيجابي لصالح كوكبنا. جاء ذلك خلال تكريم سموه الفائزين بجائزة زايد للاستدامة، الجائزة العالمية الرائدة التي أطلقتها دولة الإمارات لتكريم حلول الاستدامة المبتكرة، وذلك خلال حفل توزيع الجوائز الذي أقيم اليوم ضمن فعاليات الدورة الثامنة والعشرين من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP28) الذي تستضيفه دولة الإمارات في مدينة إكسبو دبي. وحضر الحفل عدد من رؤساء الوفود المشاركين في "COP28" والوزراء وكبار المسؤولين الحكوميين. وتهدف جائزة زايد للاستدامة إلى المساهمة في ترسيخ إرث الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيّب الله ثراه" من خلال تكريم ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمنظمات غير الربحية والمدارس الثانوية التي تقدم حلولاً مستدامة تعالج التحديات المتعلقة بمجالات الصحة والغذاء والطاقة والمياه والمناخ. وعلى مدار أكثر من 15 عاماً، أحدثت الجائزة، عبر الحلول المبتكرة التي قدمها الفائزون السابقون البالغ عددهم 106 فائزين، تأثيراً إيجابياً في حياة 384 مليون شخص حول العالم. وتم اختيار الفائزين الأحد عشر لدورة هذا العام في شهر سبتمبر بالإجماع من قبل أعضاء لجنة التحكيم بعد إجراء مراجعة دقيقة لجميع المرشحين لتقييم مساهماتهم والتزامهم بتقديم حلول تتسم بالابتكار والتأثير والأفكار الملهمة عبر فئات الجائزة الست، والتي تشمل الصحة والغذاء والطاقة والمياه والعمل المناخي والمدارس الثانوية العالمية. وفي إطار التزامها الراسخ بدعم التنمية المستدامة للشعوب والمساهمة في حماية كوكب الأرض، قامت الجائزة بزياة قيمتها من 3.6 مليون دولار أمريكي إلى 5.9 مليون دولار أمريكي، وذلك بدءاً من دورة العام الحالي من الجائزة. وتعليقاً على ذلك، قال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مؤتمر الأطراف (COP28)، مدير عام جائزة زايد للاستدامة: "تماشياً مع رؤية وتوجيه القيادة، تعمل جائزة زايد للاستدامة منذ أكثر من 15 عاماً على المساهمة في تعزيز التنمية المستدامة الشاملة ودفع العمل المناخي، مرتكزة في جهودها على مواصلة الإرث الإنساني للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وترسيخ رؤيته على نطاق عالمي. واليوم، ومن خلال زيادة قيمة جائزة زايد للاستدامة عبر منح مليون دولار أمريكي لكل من الفائزين في مجالات الصحة والغذاء والمياه والطاقة والعمل المناخي، و150 ألف دولار أمريكي لكل من الفائزين في فئة المدارس الثانوية العالمية، تؤكد دولة الإمارات من جديد التزامها بتحفيز العمل الفعال للحد من تداعيات تغير المناخ، وتمكين المجتمعات الضعيفة، وإحداث تغيير إيجابي في العالم، وخاصة في دول الجنوب العالمي". ومن خلال زيادة قيمتها، ستتمكن الجائزة من توسيع نطاق دعمها للحلول المبتكرة التي تؤثر بشكل إيجابي على البيئة، وتعمل على تحسين الرفاهية والتنمية الاقتصادية للمجتمعات الأكثر عرضة لتداعيات تغير المناخ في العالم. الفائزون: ضمن فئة العمل المناخي، فازت شركة "كيلب بلو" من ناميبيا لجهودها الطموحة في زراعة غابات عشب البحر على نطاق واسع في المياه العميقة، ومساهمتها في استعادة التنوع البيولوجي للمحيطات وعزل 100 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي سنوياً، بالإضافة إلى خلق فرص عمل في المجتمعات الساحلية. وفي فئة الصحة، تم تكريم منظمة الأطباء للرعاية "DoctorSHARE" الإندونيسية تقديراً لجهودها الرائدة في توفير الرعاية الصحية في المناطق النائية التي يصعب الوصول إليها من خلال مستشفياتها العائمة المحمولة على السفن. وأحدثت المنظمة تأثيراً إيجابياً واسع النطاق من خلال علاج أكثر من 160 ألف مريض. وفي فئة الغذاء، فازت منظمة "منتدى غزة للزراعة الحضرية وشبه الحضرية" من فلسطين لمساهماتها في دعم القطاع الزراعي في غزة. وتعمل المنظمة غير الربحية على تسهيل الوصول إلى الأغذية المُنتَجة محلياً، وتوفير فرص العمل لنحو 200 امرأة رائدة في مجال الزراعة، ويستفيد منها أكثر من 7000 شخص. وفي فئة الطاقة، فازت شركة "إغنايت باور" من رواندا لجهودها الكبيرة في توفير الكهرباء بأسعار ميسورة للمجتمعات النائية في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. وقامت الشركة بتزويد حلول الشراء بنموذج الدفعات الدورية بالاعتماد على الطاقة الشمسية لـ 2.5 مليون شخص وساهمت في تفادي إطلاق 600 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. كما قدمت الشركة حلولاً مبتكرة للري بالاعتماد على الطاقة الشمسية، ووفرت 3,500 فرصة عمل في المجتمعات المحلية. وفي فئة المياه، فازت منظمة "الماء والحياة" الفرنسية لمساهماتها في ضمان الوصول إلى المياه النظيفة في المناطق الفقيرة عن طريق تركيب صنابير المياه مباشرة في منازل السكان في المناطق الحضرية. وأسهمت المنظمة غير الربحية في تسهيل الوصول إلى المياه لـ 52,000 شخص في 27 حياً في 10 مدن، بالإضافة إلى رفع مستوى الوعي بالممارسات الصحية لـ 66,000 شخص وخفض تكلفة المياه بنسبة 75%. وشملت قائمة الفائزين بالجائزة في فئة المدارس الثانوية العالمية كلاً من مدرسة الحرية للأداء العالي (بيرو) عن منطقة الأمريكيتين؛ وأكاديمية جواني ابراهيم دان هاجا (نيجيريا) عن منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى؛ والمدرسة الدولية (المغرب) عن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ ومعهد نورث فليت تكنولوجي (المملكة المتحدة) عن منطقة أوروبا وآسيا الوسطى؛ ومجمع كورت التعليمي (باكستان) عن منطقة جنوب آسيا؛ ومدرسة بكين 35 الثانوية (الصين) عن منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ. من جانبه، قال فخامة أولافور راغنار غريمسون، رئيس لجنة تحكيم جائزة زايد للاستدامة والرئيس الأسبق لجمهورية آيسلندا: " أظهرت الحلول التي قدمها الفائزون بالجائزة هذا العام مستويات ملحوظة من الابتكار في مواجهة التحديات العالمية الملحة. ونحن على ثقة بأن هؤلاء الفائزين سيؤدون دوراً حيوياً في تحفيز إحداث تغيير كبير وواسع النطاق في المجتمعات حول العالم وتمهيد الطريق لبناء مستقبل مستدام للجميع، وستلهم جهودهم العمل العالمي نحو تحقيق الأهداف المناخية المشتركة". تركز جائزة زايد للاستدامة أيضاً على تعزيز مشاركة الشباب في مجال الاستدامة من خلال فئة المدارس الثانوية العالمية التي تشجع الشباب على أداء أدوار فاعلة في دعم مجتمعاتهم وريادة الاستدامة مستقبلاً. وقد أحدث الفائزون بالجائزة في هذه الفئة والبالغ عددهم 47 مدرسة ثانوية عالمية تأثيراً إيجابياً في حياة أكثر من 55,186 طالباً و453,887 شخصاً في مجتمعاتهم المحلية. اقرأ المزيد 09 نوفمبر 2023 مبادرة "ما بعد 2020" تؤمّن المياه النظيفة لـ 10,000 شخص في قرى ماليزيا تركيب مرشحات مياه مستدامة في 25 مجتمعاً ريفياً لتوفير مياه الشرب الآمنة والحد من الأمراض المنقولة عبر المياه أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 9 نوفمبر 2023: قامت المبادرة الإنسانية الرائدة "ما بعد 2020"، التي تقودها دولة الإمارات وأطلقتها جائزة زايد للاستدامة بالتعاون مع عدد من الشركاء، بتركيب مرشحات للمياه في 25 مجتمعاً في ولايتي صباح وساراواك في ماليزيا لتوفير مياه الشرب النظيفة لـ 10,000 شخص. تساهم مبادرة "ما بعد 2020" في ترسيخ إرث الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" في مجال الاستدامة والعمل الإنساني من خلال نشر حلول وتقنيات مستدامة ضمن المجتمعات الأشد حاجة لها. ويعد هذا المشروع هو المشروع السابع عشر الذي تنفذه مبادرة "ما بعد 2020" بغية توفير حلول فعالة تسهم في تحسين الظروف المعيشية لأكبر عدد من المستفيدين في مختلف أنحاء العالم، وتعمل على توظيف التكنولوجيا من أجل خير الإنسانية وتعزيز التنمية الشاملة والمستدامة. وتعليقاً على ذلك، قال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، مدير عام جائزة زايد للاستدامة، الرئيس المعيّن لمؤتمر الأطراف (COP28): "يعكس هذا المشروع الذي نفذته مبادرة ’ما بعد 2020‘ في ماليزيا الجهود المتواصلة التي تبذلها دولة الإمارات في المجالات الإنسانية وحرص القيادة الإماراتية الرشيدة على تعزيز التنمية المستدامة على نطاق دولي. ويرزح العالم اليوم تحت وطأة التداعيات المتزايدة لتغير المناخ، مما يؤدي إلى تقويض الأمن المائي ويؤثر على جودة الحياة وسبل العيش في العديد من مناطق العالم، لا سيما في دول الجنوب العالمي. وفيما تستعد دولة الإمارات لاستضافة مؤتمر الأطراف ’COP28‘، يسلط هذا المشروع الضوء على على دور حلول المياه المبتكرة في مواجهة تداعيات تغير المناخ والارتقاء بالمجتمعات وتعزيز رخائها الاقتصادي". وأضاف: "يساهم هذا المشروع بشكل كبير في الجهود المستمرة التي تبذلها ماليزيا لتحسين الوصول إلى مصادر المياه النظيفة والموثوقة. ونحن من جهتنا نثمن تعاون وزارة الموارد الطبيعية والبيئة وتغير المناخ الماليزية في تنفيذ هذه المبادرة، والذي يؤكد على عمق العلاقات الممتدة بين بلدينا". من جانبه قال معالي نك نظمي نك أحمد، وزير الموارد الطبيعية والبيئة وتغير المناخ الماليزية: "يندرج توفير مياه الشرب الآمنة لشعبنا على رأس أولويات الحكومة في ماليزيا التي قطعت شوطاً كبيراً على مدار العقد الماضي في سبيل تحسين أنظمة المياه والصرف الصحي. ومن خلال توفير مياه الشرب النظيفة لـ 10 آلاف مواطن ماليزي، تبرهن المبادرة الإنسانية الإماراتية ’ما بعد 2020‘ على الدور المؤثر للحلول المبتكرة في التغلب على تحديات المياه التي نواجهها، لا سيما في المناطق الريفية. ونحن ندرك أهمية توسيع نطاق هذه المنافع لتشمل جميع شرائح المجتمع وتحسين حياة جميع الأفراد دون استثناء". تقع المجتمعات المستفيدة من مرشحات المياه المستدامة التي تم تركيبها مؤخراً في ولايتي صباح وساراواك في ماليزيا على طول نهر راجانغ الذي يستخدم الناس مياهه السطحية لأغراض الشرب والمعيشة. ومع غياب التقنيات والأنظمة المناسبة لمعالجة المياه، غالباً ما يعاني السكان من مشاكل صحية ويصاب الأطفال بشكل متكرر بأمراض مثل الإسهال والزّحار بسبب الطفيليات التي تنتقل إليهم عبر المياه. ولذلك، تشكل المبادرات المعنية بتنقية المياه حجر أساس لضمان حصول المجتمعات الضعيفة، وخاصة الأطفال والنساء وكبار السن، على مياه الشرب النظيفة. بدوره، قال منصور محمد آل حامد، الرئيس التنفيذي لشركة مبادلة للطاقة: "يشكل الاستثمار في الأفراد والمجتمعات التي نعمل بها جزءاً لا يتجزأ من مهمتنا. ويؤكد المشروع الذي نفذته مبادرة ’ما بعد 2020‘ مؤخراً في ماليزيا على التزامنا بالعمل الإنساني ونشر الابتكارات التي تهدف إلى تذليل التحديات التي تواجهها المجتمعات الضعيفة. ونحن فخورون بهذا الإنجاز الذي يلبي الحاجة الملحّة لتوفير المياه النظيفة للمحتاجين من خلال مشاريعنا الاستثمارية المجتمعية". وقامت مبادرة "ما بعد 2020" بتنفيذ المشروع بالشراكة مع شركة "ووتروم" الفائزة بجائزة زايد للاستدامة لعام 2022 عن فئة المياه. وتعد "ووتروم" شركة اجتماعية متخصصة في تطوير أنظمة تنقية مياه محمولة عالية الكفاءة وسهلة الاستخدام بأسعار ميسورة ومصممة خصيصاً لأغراض التنمية في المجتمعات الريفية ومبادرات الإغاثة في حالات الكوارث. ونظراً لاختلاف أحجام المجتمعات في المناطق الواقعة على طول نهر راجانغ، قدمت شركة "ووتروم" نموذجين مختلفين من مرشحات المياه لتلبية الاحتياجات المحددة لكل مجتمع. ويتميز كلا النموذجين بالقدرة على إزالة أكثر من 99% من البكتيريا والفيروسات، إلا أن أحدهما مصمم لتوفير مياه الشرب الآمنة للمنازل والمجتمعات، في حين تم تزويد النموذج الآخر بمعدل تدفق عالي لخدمة المجتمعات الأكبر حجماً. وتعتمد المرشحات على تدفقات الجاذبية الطبيعية أو مضخات ذات قوة كهربائية منخفضة، مما يغني عن الحاجة إلى الكهرباء أو يتطلب الحد الأدنى منها، كما أنها تتسم بسهولة التركيب والصيانة، مما يجعلها أنظمة مستدامة يمكن للسكان المحليين إدارتها واستخدامها على المدى الطويل. وتعتبر ماليزيا من الدول الغنية بالموارد المائية، ولكن على الرغم من ذلك، فقد تعرضت إمدادات المياه فيها في السنوات الأخيرة إلى ضغوط بسبب النمو السكاني والتمدّن وعمليات التصنيع وتوسّع الزراعة المرويّة. وفي ظل هذه الاعتبارات، فإن تركيب المرشحات الصديقة للبيئة والتي تلبي الاحتياجات المائية للمجتمعات بشكل مستدام يدعم تحقيق الرؤية الوطنية التي تنتهجها ماليزيا لتعزيز الأمن المائي.    يذكر أن مبادرة "ما بعد 2020" تضم العديد من المؤسسات الشريكة الرائدة، بما في ذلك صندوق أبوظبي للتنمية، و"بنك بي إن بي باريبا"، ومبادلة للطاقة، وشركة "مصدر". وقد نفذت المبادرة حتى الآن 17 مشروعاً لنشر حلول مبتكرة في مجالات الطاقة والصحة والمياه والغذاء، والتي أحدثت تغييراً جذرياً في حياة أكثر من 221,800 شخص في في كل من نيبال وتنزانيا وأوغندا والأردن ومصر وكمبوديا ومدغشقر وإندونيسيا وبنغلاديش والفلبين ورواندا وبيرو ولبنان والسودان وإثيوبيا وفيتنام. وبالإضافة إلى ماليزيا، تم تحديد 3 دول أخرى لتنفيذ مشاريع ضمنها في المراحل المقبلة. اقرأ المزيد 28 سبتمبر 2023 مبادرة "ما بعد 2020" التابعة لجائزة زايد للاستدامة تؤمّن المياه النظيفة لـ 10,000 شخص في فيتنام تركيب نوافير مياه مستدامة في 5 قرى و3 مدارس في الريف الفيتنامي لدعم مساعي البلاد لتوفير المياه النظيفة لـ 100% من سكانها بحلول عام 2045 أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة: 28 سبتمبر 2023: تماشياً مع جهودها المستمرة لتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، أعلنت المبادرة الإنسانية الرائدة "ما بعد 2020"، التي تقودها دولة الإمارات وأطلقتها جائزة زايد للاستدامة بالتعاون مع عدد من الشركاء، عن تركيب موارد مياه عذبة مستدامة بيئياً في المجتمعات المحلية الكائنة في ريف فيتنام لتوفير المياه النظيفة لـ 10,000 شخص. تساهم مبادرة "ما بعد 2020" في ترسيخ إرث الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" في مجال الاستدامة والعمل الإنساني من خلال نشر حلول وتقنيات مستدامة ضمن المجتمعات الأشد حاجة لها. ويعد هذا المشروع هو المشروع السادس عشر الذي تنفذه مبادرة "ما بعد 2020" بغية توفير حلول فعالة تسهم في تحسين الظروف المعيشية لأكبر عدد من المستفيدين في مخلف أنحاء العالم، وتعمل على توظيف التكنولوجيا من أجل خير الإنسانية وتعزيز التنمية الشاملة والمستدامة. وتعليقاً على ذلك، قال سعادة الدكتور بدر المطروشي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية فيتنام الاشتراكية: "تتشارك  دولة الإمارات وجمهورية فيتنام إصراراً كبيراً وعزيمة لا تلين على تعزيز الحلول المبتكرة التي تعالج بشكل عاجل تحديات الاستدامة الملحة في العالم اليوم. وتسهم المبادرة الإنسانية ’ما بعد 2020‘ في بناء جسور التعاون وتسخير الابتكار لإحداث تغيير إيجابي على أرض الواقع. ومع تنفيذ هذا المشروع لنشر أنظمة ترشيح المياه، تكون مبادرة ’ما بعد 2020‘ قد ساهمت بتوسيع نطاق الوصول إلى المياه الآمنة في المجتمعات الريفية الفيتنامية مما يضمن تأمين أحد المتطلبات الأساسية اللازمة للحياة وتعزيز رفاه تلك المجتمعات وقدرتها على الصمود في وجه تداعيات تغير المناخ". بدوره قال سعادة نغوين مانه توان، سفير جمهورية فيتنام لدى دولة الإمارات العربية المتحدة: "يندرج توفير مياه الشرب الآمنة لشعبنا على رأس أولويات الحكومة في فيتنام. وساهمت مبادرة ’ما بعد 2020‘ من خلال توفير مياه الشرب النظيفة لـ 10,000 نسمة من السكان المحليين في تأمين مصدر مستدام للمياه في المجتمعات النائية، الأمر الذي سيمكنهم من عيش حياة أكثر صحة وإنتاجية". من جانبه، قال أمين بن الحاج السلمي، الرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا في "بنك بي إن بي باريبا" الشريك في مبادرة "ما بعد 2020": "انطلاقاً من مسؤوليتنا تجاه المجتمع، نحن فخورون بالشراكة مع مبادرة ’ما بعد 2020‘ والعمل معها جنباً إلى جنب لتأمين الموارد الأساسية في المجتمعات المحتاجة. ومع تصاعد حدة تداعيات تغير المناخ، يواجه ملايين الأشخاص تحديات أكبر على مستويات الصحة والأمن الغذائي والمائي وسبل العيش، مما يضعنا في موقع المسؤولية أكثر من أي وقت مضى للتعاون مع شركاء عالميين مثل مبادرة ’ما بعد 2020‘ من أجل إحداث تأثير حقيقي وقابل للتطوير". تتمتع فيتنام بإمدادات وفيرة من موارد المياه الطبيعية مع احتضانها لأكثر من 2,360 نهراً، إلا أنها تواجه نقصاً حاداً في توافر المياه النظيفة. وعلى الرغم من أن البلاد قد حققت تقدماً سريعاً في تحسين إمدادات المياه على مدى العقود القليلة الماضية، تشير التقارير إلى أن أكثر من 50% من سكان المناطق النائية التي تحتضن ثلثي سكان فيتنام، تفتقر إلى القدرة على الوصول إلى المياه الصالحة للشرب وخدمات الصرف الصحي. ومن شأن نشر نظام ترشيح بسيط وفعال في تنقية مياه الأنهار والآبار أن يعزز الأمن المائي في البلاد بشكل كبير ويحسن أيضاً الصحة العامة للسكان. وفي إطار هذا المشروع، تم توظيف ثمانية أنظمة ترشيح مياه من "سيف ووتر كيوب"، وهي منظمة عالمية غير ربحية وأحد المرشحين النهائيين لجائزة زايد للاستدامة لعام 2019 ضمن فئة المياه، وذلك بهدف توفير المياه النظيفة لخمس قرى وثلاث مدارس في مقاطعة كوانغ نام في فيتنام. كما قامت "سيف ووتر كيوب" بتدريب 26 شخصاً، من بينهم 14 رجلاً و8 نساء، على كيفية استخدام النوافير وصيانتها. تم تطوير تقنية نوافير "سيف ووتر كيوب" من قبل مؤسسة "أغير انسمبليه" ومقرها فرنسا، والتي تتمثل مهمتها في جمع التمويل من الجهات الخاصة والحكومية لنشر تلك النوافير في البلدان التي تفتقر إلى إمكانية الوصول إلى مياه الشرب النظيفة. وتعمل النوافير من خلال مضخة يدوية، وتقوم بتنقية المياه من الميكروبات والفيروسات والشوائب الأخرى بالاعتماد على أنظمة ترشيح مختلفة دون استخدام مواد كيميائية ضارة أو طاقة كهربائية. ويمكن للنافورة الواحدة ضخ 1000 لتر من المياه النظيفة في الساعة وتوفير المياه النظيفة لقرية يصل عدد سكانها إلى 1000 شخص. شملت القرى الخمس التي تم نشر نوافير "سيف ووتر كيوب" فيها كلاً من قرية آبات، بلدية شافال، محافظة نام زانغ؛ وقرية باداو، بلدية تان مي سيتي، محافظة نام زانغ؛ وقرية تان دوي، بلدية داي سون، محافظة داي لوك؛ وقرية لاب ثون، بلدية داي هونغ، محافظة داي لوك؛ وقرية نوك سون تاي، بلدية بين فو، محافظة تانغ بين؛ بالإضافة إلى ثلاث مدارس في قرى نيا تو هوانغ فو، داي هونغ، داي لوك. تعتبر فيتنام الدولة الثالثة التي يتم تركيب نوافير "سيف ووتر كيوب" فيها عن طريق مبادرة "ما بعد 2020" بعد تركيبها سابقاً لتوفير المياه النظيفة لـ8,500 شخص في مدغشقر و4,400 شخص في كمبوديا.  يذكر أن مبادرة "ما بعد 2020" تضم العديد من المؤسسات الشريكة الرائدة، بما في ذلك صندوق أبوظبي للتنمية، و"بنك بي إن بي باريبا"، ومبادلة للطاقة، وشركة "مصدر". وقد نفذت المبادرة حتى الآن 16 مشروعاً لنشر حلول مبتكرة في مجالات الطاقة والصحة والمياه والغذاء، والتي أحدثت تغييراً جذرياً في حياة أكثر من 211,800  شخص في 16 دولة في إفريقيا وأمريكا الجنوبية والشرق الأوسط وآسيا، كما تم تحديد 4 دول أخرى لتنفيذ مشاريع جديدة ضمنها في المراحل المقبلة. اقرأ المزيد عرض الكل الإطار الزمني فتح باب تقديم طلبات المشاركة ديسمبر Present إغلاق باب تقديم طلبات المشاركة يونيو إعداد القوائم المختصرة

سبتمبر
الإعلان عن المرشحين النهائيين أكتوبر الإعلان عن الفائزين في حفل توزيع الجوائز يناير
اشترك للحصول على أحدث النشرات وقصص التأثير الملهمة احصل على أحدث أخبار ومستجدات جائزة زايد للاستدامة وتعرف على التأثير الإيجابي العالمي الذي يحدثه المرشحون النهائيون والفائزون والشركاء.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.

راجع سياسة الخصوصية الخاصة بجائزة زايد للاستدامة لمزيد من المعلومات.