Back
جائزة زايد للاستدامة تعلن عن المرشحين النهائيين لدورة العام 2027 بعد تسجيل عدد المشاركات العالمية رقماً قياسياً
News Post Image
28 سبتمبر 2026 مشاركة

·      رقم قياسي لطلبات المشاركة بلغ 10,233 طلباً من 177 دولة، بزيادة 32% عن العام الماضي

·      المرشحون النهائيون يقدّمون حلولاً عملية قابلة للتطبيق والتوسع والتكيّف في مجالات الصحّة والغذاء والطاقة والمياه والعمل المناخي

·      الجائزة حققت تأثيراً عالمياً إجمالياً يشمل حياة أكثر من 411 مليون شخص

سلطان الجابر:

-     "الجائزة تساهم في ترسيخ إرث الشيخ زايد "طيب الله ثراه" وتنفيذ رؤية القيادة الرشيدة بدعم رفاهية الإنسان وتعزيز مرونة المجتمعات"

-     "الحلول الأقوى تأثيراً تنطلق من احتياجات حقيقية وتتجاوز التحديات لتحقق نتائج ملموسة قابلة للقياس والتطبيق على نطاق واسع"

 

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 28 سبتمبر 2026:

أعلنت جائزة زايد للاستدامة عن المرشحين النهائيين لدورة العام 2027 بعد واحدة من أكثر الدورات تنافسيةً في تاريخ الجائزة. وقدم المرشحون النهائيّون حلولاً في مجالات متنوعة، بما فيها استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي للتنبّؤ بمضاعفات الحمل خلال الأشهر الأولى، والروبوتات التي تستطيع دخول تمديدات شبكات المياه، والتقنيات الحديثة التي يمكنها استعادة التربة المُستنفذة وبناء الشعاب المرجانية المقاومة للحرارة.

 

واستقطبت دورة العام 2027 عدداً قياسياً للمشاركات بلغ 10,233 طلباً من 177 دولة، ما يمثل زيادة بنسبة 32% بالمقارنة مع الدورة السابقة، ويؤكد الانتشار العالمي المتزايد لهذه الجائزة الإماراتية الرائدة في تكريم الحلول المبتكرة للتحدّيات العالمية الملحّة. وبعد عملية تقييم دقيقة وشاملة أجرتها لجنة تحكيم الجائزة، تمّ اختيار المرشحين النهائيين في ست فئات هي: الصحّة، والغذاء، والطاقة، والمياه، والعمل المناخي، والمدارس الثانوية العالمية.

 

وتقدم جهود المرشحين النهائيين مجموعة من الحلول العملية وعالية الكفاءة، من خلال تحقيق أثر ملموس على أرض الواقع، حيث تغطي مجالات صحّة الأم، والأمن الغذائي، وتوفير الطاقة، وشحّ المياه، واستعادة النظم البيئية، والاستعداد للكوارث الطبيعية، ما يبرهن على قدرة الابتكار العملي على تعزيز القدرة على الصمود وتوسيع نطاق الوصول إلى الخدمات الأساسية وخلق فرص مستدامة للمجتمعات.

 

وسيتم الإعلان عن أسماء الفائزين بجائزة زايد للاستدامة خلال الحفل السنوي الذي يقام يوم 12 يناير 2027 ضمن فعّاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة.

 

وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدّمة في دولة الإمارات والمدير العام لجائزة زايد للاستدامة: "تماشياً مع إرث الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومع رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة، تعدّ رفاهية الإنسان واستقراره وضمان استدامة ومرونة المجتمعات من أهم الأولويات بالنسبة للجائزة. وتؤكد مشاركات المرشّحين النهائيين على ما يمكن تحقيقه في هذه المجالات عندما تتضافر الجهود، حيث تُظهر بوضوح أنّ أقوى الحلول هي تلك التي تنبع من احتياجات واقعيّة، ولا تعترف بالتحديات، وتحقّق تأثيراً ملموساً وقابلاً للقياس من خلال إمكانية تطبيقها على نطاق واسع. وتستمر الجائزة في ترسيخ التزامها بدعم الحلول العمليّة التي تعزّز الاعتماد على الذات وتخلق قيمة اجتماعية واقتصادية مستدامة للمجتمعات في مختلف أنحاء العالم."

 

وبعد زيادة القيمة المالية لجائزة زايد للاستدامة هذه السنة، سيضمن المرشحون النهائيّون لدورة العام 2027 الحصول على دعم مالي لمساعدتهم في تطوير الحلول التي يقترحونها وتوسيع نطاق تأثيرها، حيث ستحصل كل مؤسسة بلغت المرحلة النهائية في فئات الصحة والغذاء والطاقة والمياه والعمل المناخي على 100 ألف دولار أمريكي، بينما ستحصل المدارس الثانوية العالمية التي بلغت المرحلة النهائية على 25 ألف دولار لكل منها. أما الفائزون في فئاتهم، فسيحصلون على جائزة المركز الأول التي تبلغ مليون دولار لكل من الفئات الخمس، و150 ألف دولار لفئة المدارس الثانوية العالمية.

 

وتأتي هذه الزيادة في التمويل، التي بدأ تطبيقها في دورة العام الجاري (2026)، تقديراً للأثر الواضح والإمكانات الواعدة للحلول التي تصل إلى المرحلة النهائية من التقييم.

 

من جانبه، قال فخامة أولافور راغنار غريمسون، رئيس لجنة التحكيم الخاصّة بالجائزة: "المرشحون النهائيون لدورة العام 2027 يسلّطون الضوء على القيمة المستدامة للابتكار في الارتقاء بمستوى معيشة الإنسان وتعزيز مرونة المجتمعات وتمكينها من التعامل مع عالم يزداد تعقيداً يوماً بعد يوم. كما تُظهر أعمالهم أنّ التقدّم الحقيقي لا يتحقّق عبر التكنولوجيا فحسب، بل من خلال العزيمة والمعرفة المحلية وقدرة المجتمعات على التكيّف والازدهار. وسوف تواصل الجائزة تحديد ودعم الحلول التي توفّر المزيد من الاستقرار والفرص والتنمية."

 

الصحّة : أهمّية الوصول المبكر إلى المرضى

 تجدر الإشارة إلى أنّ المرشحين النهائيين في فئة الصحّة لهذه الدورة يجسدون مناهج جديدة لتوسيع نطاق الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية وتحسين التشخيص المبكر وتعزيز الأنظمة الصحّية في الخطوط الأمامية من خلال الذكاء الاصطناعي، والتقنيات الطبية المتقدّمة، وتقديم الخدمات على مستوى المجتمع.

 

المرشحون النهائيون في فئة الصحّة:

·      “إليثيا" ، من قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في الولايات المتحدة، وهي تستخدم الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بمضاعفات الحمل من خلال بيانات الثلث الأول من فترة الحمل الروتينية قبل 6-8 أشهر، حيث استفادت منها أكثر من 63 ألف سيدة بشكل مباشر، وساهمت في الحد من المضاعفات الصحّية لدى الأمهات في تجربة شملت خمس دول

·      “جول 3”، من قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في هولندا، وهي تجمع بين مراقبة العلامات الحيويّة الدائمة بجانب سرير المريض وسجلات المرضى الإلكترونية على الأجهزة اللوحية للكشف المبكر عن تدهور حالة الأطفال حديثي الولادة، حيث استفاد منها 157 ألف طفل بشكل مباشر في 48 مستشفى.

·      “مارسي بيونيكس”، من قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في إسبانيا، وهي تستخدم هيكلاً خارجياً للأطفال مزوّداً بمفاصل روبوتية ذكيّة تحاكي حركة العضلات، ما يوفّر مساعدة شخصية في المشي لأكثر من 3,000 طفل عبر 67 جهازاً.

 

الغذاء: تعزيز قدرة المزارعين

تقدّم المؤسسات المتأهلة إلى المرحلة النهائية في فئة الغذاء حلولاً تعزّز قدرة المزارعين على الصمود والاستمرارية، وتعيد للتربة خصوبتها وتحسّن الإنتاجية الزراعية، كما تقلّل الهدر من خلال التقنيات المتقدّمة والممارسات المتجدّدة.

المرشحون النهائيون في فئة الغذاء:

·      “أدابتيف سيمبيوتيك تكنولوجيز” من قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في الولايات المتحدة، وهي تستخدم تقنية حيوية ميكروبية تجمع بين الفطريات الداخلية وبكتيريا التربة المفيدة لمساعدة المحاصيل على تحمّل الجفاف والحرارة والملوحة ونقص العناصر الغذائية، حيث تعالج أكثر من 13 مليون فدّان وتزيد الإنتاجية بنسبة تتراوح بين 30 و200%

·      “ألسيك أليمنتوس سيكوي” ، من قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في كولومبيا، وهي تستخدم تقنية حيوية وأخرى نانوية حاصلتين على براءة اختراع في مصنع معالجة يعمل بالطاقة الشمسية لتحويل مصل اللبن السائل الملوث من منتجي الجبن الحرفيين إلى مكوّنات بروتينية ومياه نقية، ما يؤدي إلى استعادة 22.7 مليون لتر من مصل اللبن وحماية 4.3 مليار لتر من المياه.

·      “تووينغ” (TOWING)، من قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في اليابان، والتي تنتج مادة "سوراتان"  المعالجة بالفحم الحيوي المُعزّز بكائنات دقيقة مُستزرعة خصيصاً وقادرة على استعادة صحة التربة في غضون شهر واحد تقريباً بدلاً من 3 إلى 5 سنوات، ما يزيد الإنتاجية بنسبة 20% ويعالج 50 ألف هكتار.

 

الطاقة: توسيع نطاق الاستفادة من خدمات الطاقة وزيادة إمكانات التخزين

أمّا المؤسسات المتأهلة إلى المرحلة النهائية في فئة الطاقة لهذا العام، فتُقدّم حلولاً تُحسّن الكفاءة وتُوسّع نطاق الوصول إلى الطاقة في المناطق النائية، إلى جانب تعزيز تقنيات التخزين، وهي:

·      “إنرجي أشورد”، من قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في نيجيريا، وتُقدّم أنظمة الطاقة الشمسية المنزلية بنظام الدفع المسبق، ومواقد الطهي النظيفة، ومضخات الري الشمسية المتنقلة، لتصل خدماتها إلى أكثر من 4.6 مليون شخص و1.3 مليون مزارع من أصحاب الأراضي الصغيرة.

·      “فلينت”، من قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في سنغافورة، وتُطوّر بطاريات قابلة لإعادة الشحن ومصنوعة من السليلوز باستخدام أقطاب من الزنك والمنغنيز، ما يُغني عن استخدام الليثيوم والكوبالت والنيكل والإلكتروليتات القابلة للاشتعال، وذلك بطاقة إنتاجية تبلغ 400 وحدة شهرياً، مع تجنّب انبعاث ما يصل إلى 150 طناً من مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنوياً.

·      “سستين بلس” ، وهي منظمة غير ربحية من الهند تجمع بين تقنيات الطاقة النظيفة المُثبتة والتمويل المُدمج والملكية المجتمعية وشبكات التوزيع المحلية، حيث تُطبّق أكثر من 34 ألف حل لامركزي يستفيد منها نحو 2.5 مليون شخص.

 

المياه: تقليل الهدر إلى أقصى حد ممكن

تضم قائمة المرشحين النهائيين للجائزة في فئة المياه مرافقَ مملوكة للمجتمعات المحلية، وأنظمة معالجة دائرية، وتقنيات متقدمة تُوسّع نطاق الوصول إلى المياه النظيفة، وتُعزّز القدرة على الصمود في المجتمعات التي تُعاني من شحّ المياه، وهي:

·      “فونداسيون أغواتويا”، وهي منظمة غير ربحية من بوليفيا تستخدم محطات معالجة مياه الصرف الصحي اللامركزية لتحويل مياه الصرف الصحي إلى مياه ري ومبيدات فطرية حيوية وسماد عضوي، وتستعيد 1.08 مليون متر مكعب من المياه المعالجة سنوياً لإعادة استخدامها.

·      “روبانتار” ، وهي منظمة غير ربحية من بنغلاديش تدير مشاريع مياه مملوكة للنساء باستخدام أنظمة التناضح العكسي، وبرك مُرمّمة، ومواقع تجميع مياه الأمطار، ما يوفر مياه شرب آمنة على مدار العام لحوالي 450 ألف شخص

·      “سوليناس” ، من قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في الهند، وهي تستخدم روبوتات زاحفة مزوّدة بالذكاء الاصطناعي لفحص وتنظيف أنابيب المياه والصرف الصحي من الداخل، ما يوفر نحو 600 ألف لتر من المياه يومياً لكل كيلومتر يجري فحصه، ويفيد 17 مليون شخص.

 

العمل المناخي: استعادة النُظُم الطبيعية

استعرض المرشحون النهائيون للجائزة في فئة العمل المناخي منهجيّات إزالة الكربون، وتعزيز القدرة على التكيف مع التغيّر المناخي، وإعادة تأهيل النظم البيئية، والتقنيات التي تدعم سبل العيش مع تعزيز النظم الطبيعية. وهم:

·      “أكوافوندو”، وهي منظمة غير ربحية من بيرو تستعيد أنظمة إدارة المياه التقليدية القديمة، بما فيها "الأموناس" و"الكوتشاس" والأراضي الرطبة في مرتفعات الأنديز، وذلك بهدف تغذية طبقات المياه الجوفية وتنظيم تدفقات المياه وتعزيز الأمن المائي في نطاق مستجمعات المياه الصغيرة. وقد نجحت المنظمة في استعادة أكثر من 6000 هكتار وتوليد 14 مليون متر مكعب إضافي من المياه الجوفية سنوياً.

·      “كورال غاردينرز” ، وهي منظمة غير ربحية من بولينيزيا الفرنسية تعمل على زراعة شعاب مرجانية مقاومة للحرارة في مشاتل تحت الماء، وتجمع بين جهود الاستعادة وتقنيات الذكاء الاصطناعي وشبكات الاستشعار ورسم خرائط الشعاب المرجانية ثلاثية الأبعاد، حيث أنجزت زراعة أكثر من 221 ألفاً من الشعاب المرجانية واستعادة 25,100 متر مربع من الشِعاب.

·      “سترينغ بايو” ، من قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في الهند، وتنتج "الأرز النظيف" (CleanRise)، وهو محفّز حيوي ميكروبي مُشتق من غاز الميثان. وتجمع الشركة بين استخدام هذا المنتج في حقول الأرز وبين مراقبة الغازات، والتتبع عبر الأقمار الصناعية، وتقاسم أرصدة الكربون، وذلك بهدف خفض انبعاثات الميثان بنسبة تصل إلى 50% وزيادة المحاصيل بنسبة تصل إلى 39%.

 

المدارس الثانوية العالمية: الجيل الصاعد يتصدّر المشهد

قدّم المتأهلون إلى المرحلة النهائية لفئة المدارس الثانوية العالمية حلولاً للاستدامة قائمة على مشاريع من إعداد الطلاب. وتم تقسيم المتأهلين إلى ست مناطق جغرافية، وهم:

 

-     الأمريكتان: مدرسة لاكومب كومبوزيت الثانوية (كندا)، ومعهد إتنو-إدوكاتيفو ديستريتال تايونا دي بونكويماكي (كولومبيا)، ومعهد نويسترا سينيورا دي فاتيما التقني (الأرجنتين).

 

-     جنوب الصحراء الأفريقية الكبرى: معهد أسيفيوا (جمهورية الكونغو الديمقراطية)، ومدرسة أولوسيركون الثانوية (كينيا)، ومدرسة سوامي فيفيكاناندا الحكومية الثانوية (موريشيوس).

 

-     الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: مدارس التكنولوجيا التطبيقية في عجمان (الإمارات العربية المتحدة)، ومدرسة إنخل الثانوية (سوريا)، وثانوية راشيا الرسمية (لبنان).

 

-     أوروبا وآسيا الوسطى: مدرسة أغروبامينتو دي إسكولاس غاندارا مار (البرتغال)، ومدرسة التعليم العام رقم 101 في أستانا (كازاخستان)، ومدرسة كيبان الثانوية الأناضولية متعددة البرامج (تركيا).

 

-     جنوب آسيا: مدرسة أيه/كاغاما تراكت 09 الثانوية (سريلانكا)، ومدرسة موتيثانغ الثانوية العليا في تيمفو (بوتان)، ومدرسة شري ساراسواتي الثانوية (نيبال).

 

-     شرق آسيا والمحيط الهادئ: مدرسة غارودا باتوروتوك الثانوية (إندونيسيا)، وكلية فوتواليفو (فيجي)، ومدرسة واي كيه باو (الصين).

 

وسوف يعلن عن الفائزين خلال الحفل السنوي لجائزة زايد للاستدامة يوم 12 يناير 2027، وذلك ضمن فعّاليات "أسبوع أبوظبي للاستدامة".

 

الجدير بالذكر أن جائزة زايد للاستدامة حققت أثراً إيجابياً، من خلال الفائزين بها، في حياة أكثر من 411 مليون شخص حول العالم، حيث ساهمت في تعزيز فرص الحصول على الرعاية الصحية، والغذاء السليم، والطاقة الموثوقة، والمياه الآمنة، ودعم المجتمعات لتصبح أكثر قوة ومرونة.