





















استضافت الجائزة خلال الشهرين الماضيين عدداً من الفعاليات والأنشطة بهدف تسليط الضوء على دورة العام المقبل وتشجيع أعداد أكبر من المهتمين لتقديم طلبات المشاركة. وشملت هذه الأنشطة عدداً من الدول الخليجية ودول أمريكا الجنوبية وأفريقيا.
في وقتٍ تزداد فيه الحاجة إلى حلول مرنة أكثر من أي وقت مضى، نواصل دعم المبتكرين وطلاب المدارس الثانوية الذين يعملون على إحداث أثر مستدام لا يتوقف.
إذا كان لديكم حلولاً تحسّن جودة الحياة وتعزز قوة المجتمعات، فإننا نشجعكم على التقديم.