الأحدث 21 يوليو 2026 جائزة زايد للاستدامة تعزز عبر مبادرتها الإنسانية "ما بعد 2020" منظومة الرعاية الصحية لأكثر من 200 ألف شخص في الهند 6 مرافق صحية عاملة بالطاقة الشمسية تدعم تقديم رعاية صحية موثوقة في أرياف كارناتاكا أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 20 يوليو 2026: أعلنت المبادرة الإنسانية "ما بعد 2020"، التابعة لجائزة زايد للاستدامة، الجائزة الرائدة التي أطلقتها دولة الإمارات لتكريم الحلول المبتكرة للتحديات العالمية، عن إتمام تنفيذ مشروعها المتمثل في نشر مراكز صحية تعمل بالطاقة الشمسية في الهند، لإتاحة الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الموثوقة لأكثر من 200 ألف شخص. وشمل المشروع، الذي تم تنفيذه في ولاية كارناتاكا جنوب غرب الهند، تجهيز ستة مرافق صحية تعمل بالطاقة الشمسية ومزودة بتقنيات طبية موفرة للطاقة. وأسهمت هذه المرافق في تعزيز مرونة خدمات الرعاية الصحية في المجتمعات النائية التي تفتقر إلى مصادر كهرباء موثوقة، مما مكّن المرضى من الحصول على الخدمات الصحية الأساسية بالقرب من أماكن إقامتهم، دون الحاجة لقطع مسافات طويلة إلى المدن الكبرى. وتم تنفيذ المشروع بالتعاون مع مؤسسة "سيلكو"، الفائزة بجائزة زايد للاستدامة لعام 2018، وهي مؤسسة غير ربحية مقرها الهند، توظف تقنيات الطاقة المستدامة كحل فعال للمساهمة في الحد من الفقر وتعزيز الاستدامة البيئية. بهذه المناسبة، قال معالي أحمد بن علي الصايغ، وزير الصحة ووقاية المجتمع: "تواصل دولة الإمارات من خلال مبادرة ’ما بعد 2020‘ دعم الحلول التي تسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز مرونة المجتمعات، وترسيخ التعاون الدولي. ويعكس الأثر المستدام لهذا المشروع في الهند التزامنا المشترك بدفع التنمية المستدامة، وتوسيع نطاق الوصول العادل إلى خدمات الرعاية الصحية الأساسية. وسنواصل العمل على دعم المجتمعات وبناء الشراكات التي تُحدث أثراً ملموساً طويل الأمد، تجسيداً لإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومسيرته القائمة على العطاء والعمل الإنساني." من جانبه، قال د. هاريش هاندي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة "سيلكو": "تشكل الطاقة حجر أساس للارتقاء بخدمات الرعاية الصحية. فمن خلال إعادة تصميم المرافق الصحية بالاعتماد على حلول الطاقة الشمسية المبتكرة، يمكننا تسهيل الوصول إلى الرعاية الصحية وتحسين جودتها، بما يضمن إمكانية تقديم خدمات رعاية صحية عالية الجودة حتى في المجتمعات النائية. ونحن نتطلع إلى توسيع نطاق اعتماد هذا النموذج على مستوى الهند، بما يضمن توافر طاقة مستدامة بشكل مستمر، الأمر الذي بدوره يؤدي إلى تحسين النتائج الصحية للفئات الأشد حاجة."   وتضم الهند أكثر من 30 ألف مركز رعاية صحية أولية و150 ألف مركز صحي فرعي، حيث يقع العديد منها في مناطق نائية غالباً ما يواجه السكان فيها صعوبة في الحصول على خدمات الرعاية الصحية نتيجة التحديات المرتبطة بالبنية التحتية، الأمر الذي يفرض عليهم قطع مسافات أطول وتحمّل تكاليف علاجية أعلى. وفي ولايات مثل كارناتاكا، تعدّ تكاليف الرعاية الصحية أعلى من المتوسط الوطني في الهند، فضلاً عن عدم توفر إمدادات طاقة مستمرة، مما يؤثر سلباً على تشغيل المعدات الطبية الأساسية والقدرة على توفير الخدمات الصحية الحيوية، مثل تخزين اللقاحات، والتشخيص. وتعكس هذه التحديات مدى الحاجة إلى حلول طاقة مستدامة تسهم في تحسين تقديم خدمات الرعاية الصحية في المجتمعات التي يصعب الوصول إليها. وتم تزويد المرافق الصحية العاملة بالطاقة الشمسية بأنظمة كهروضوئية قادرة على توليد ما بين 2 و15 كيلوواط من الكهرباء في أوقات ذروة سطوع الشمس. كما تم دعم هذه الأنظمة بحلول غير متصلة بشبكة الكهرباء، وبطاريات ليثيوم أيون قادرة على تخزين طاقة تكفي لتشغيل المرافق لمدة تتراوح من يوم ونصف إلى يومين. وتضم هذه المرافق أيضاً مجموعة من التقنيات الطبية الموفرة للطاقة والتي تحسن جودة الرعاية الصحية، بما في ذلك أجهزة تدفئة محمولة للأطفال، ووحدات علاج ضوئي، وأجهزة مراقبة نبض الجنين، وأجهزة المساعدة على التنفس، مما يدعم رعاية صحة الأمهات وحديثي الولادة. كما أنها تشتمل على حافظة محمولة تتيح نقل اللقاحات في بيئة آمنة يمكن التحكم بدرجة حرارتها. ومن شأن أدوات التشخيص الرقمية، مثل السماعات الطبية وأجهزة قياس التنفس ووظائف الرئة، أن تعزز إدارة الأمراض غير المعدية، في حين تعمل خدمات طب الأمراض الجلدية عن بعد، والأجهزة المجهرية الرقمية، ووحدات التطبيب عن بعد، وغيرها من الأجهزة الصحية المحمولة، على تسهيل عمليات التشخيص عن بعد. وفي إطار المشروع، تم إطلاق عيادة صحية متنقلة أيضاً من خلال التعاون بين مؤسسة "سيلكو" و"حركة شباب سوامي فيفيكاناندا"، وهي مؤسسة غير حكومية تُعنى بتعزيز الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية في المناطق الريفية. وتواصل العيادة دعم توسيع نطاق خدمات الرعاية الصحية لتصل إلى المجتمعات النائية، مما يسهم في تعزيز الأثر المستدام للمبادرة على المدى الطويل. وتضم مبادرة "ما بعد2020" عدداً من المؤسسات الشريكة الرائدة، بما في ذلك بينهم صندوق أبوظبي للتنمية، و"بنك بي إن بي باريبا"، و"مبادلة للطاقة"، و"مصدر"، وبنك أبوظبي التجاري. وحتى الآن، نفذت المبادرة 19 مشروعاً لنشر حلول مبتكرة في مجالات الطاقة والصحة والمياه والغذاء، والتي أحدثت تغييراً جذرياً في حياة أكثر من 429,800 شخص في كل من نيبال، تنزانيا، أوغندا، الأردن، مصر، كمبوديا، مدغشقر، إندونيسيا، بنغلاديش، الفلبين، رواندا، بيرو، لبنان، السودان، إثيوبيا، فيتنام، ماليزيا، كوستاريكا، والهند. كما تعتزم مبادرة "ما بعد 2020" تنفيذ مشروعها العشرين في كولومبيا في المراحل المقبلة.   إقرأ المزيد 13 يوليو 2026 جائزة زايد للاستدامة تغلق باب تقديم الطلبات لدورة عام 2027 وتشهد مشاركة عالمية واسعة أكثر من 10,000 طلب من 177 دولة في أعلى مستوى مشاركة في تاريخ الجائزة زيادة عدد المشاركات بنسبة 32% عن العام الماضي، مما يعكس الزخم المتواصل للمشروعات والمبادرات المحلية لتحقيق أثر عالمي واسع النطاق أكثر من 411 مليون شخص حول العالم استفادوا من مشروعات الفائزين الـ 139 في الدورات السابقة     أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 13 يوليو 2026: أعلنت جائزة زايد للاستدامة، الجائزة الرائدة التي أطلقتها الإمارات العربية المتحدة لتكريم حلول الاستدامة المبتكرة التي تسهم في معالجة التحديات العالمية، عن إغلاق باب تقديم طلبات المشاركة في دورة عام 2027، مع تسجيل مستويات مشاركة قياسية بلغ عددها 10,233 طلب مشاركة من 177 دولة ضمن فئاتها الست التي تشمل الصحة، والغذاء، والطاقة، والمياه، والعمل المناخي، والمدارس الثانوية العالمية. وفي عامها الثامن عشر، تواصل الجائزة استقطاب أعداد متزايدة من الشركات الصغيرة والمتوسطة، والمؤسسات غير الربحية، والمدارس الثانوية، التي تقدم حلولاً مبتكرة تسهم في تحسين جودة الحياة، خاصةً في المجتمعات الأكثر حاجة إليها. وتعكس طلبات المشاركة لهذا العام توجهاً متنامياً نحو تعزيز المرونة، والقدرة على التكيّف، وإحداث أثر مستدام، بالاعتماد على حلول عملية تركز بشكل أساسي على احتياجات المجتمعات المحلية وتعالج مختلف التحديات العالمية الملحّة. وتشمل هذه الحلول العديد من المجالات، بما في ذلك الرعاية الصحية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتقنيات الزراعية، وأنظمة الطاقة اللامركزية، وتعزيز الوصول إلى المياه الجوفية، وتطبيقات الاقتصاد الدائري، بما يسهم في توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات الأساسية ودفع مسيرة التنمية الشاملة. وسجلت الدورة الحالية زيادة بنسبة 32% في عدد طلبات المشاركة مقارنة بالدورة السابقة، مما يعكس الزخم العالمي المتنامي نحو تبني ابتكارات قابلة للتطبيق على نطاق واسع وقائمة على مشاركة المجتمعات المحلية. وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، المدير العام لجائزة زايد للاستدامة: "تواصل جائزة زايد للاستدامة التزامها الثابت بالمساهمة في تنفيذ رؤية القيادة الرشيدة ودعم التنمية  المتوازنة والشاملة، مع التركيز على ترسيخ إرث الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. ونفخر بتسجيل الجائزة هذا العام مستويات مشاركة غير مسبوقة، مما يعكس تزايد الاهتمام العالمي بإيجاد حلول عمليّة تحسّن مرونة المجتمعات، وتعزز المنظومات الخدمية الأساسية، وتحقق أثراً مستداماً. وقدم المشاركون في دورة هذا العام حلولاً مبتكرة تقودها الكفاءات المحلية وتجمع بين تقنيات الذكاء الاصطناعي، وقدرات التكيّف، لمعالجة التحديات الملحة في المناطق التي تعاني من قلة توفر الخدمات الأساسية الموثوقة بتكلفة مناسبة. وستستمر الجائزة في جهودها ودعمها للرواد حول العالم الذين يسعون لتقديم حلول فعالة تهدف إلى خدمة الإنسان وإحداث أثر إيجابي في حياة المجتمعات".   وجاء أكثر من ثلثي طلبات المشاركة من الدول ذات الاقتصادات النامية والناشئة، وفي مقدمتها بنغلاديش، والبرازيل، والصين، وكينيا، ودولة الإمارات العربية المتحدة. كما شهدت الجائزة مستويات مشاركة مميزة من الاقتصادات المتقدمة، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة، مما يعكس تنامي حضور ودور الجائزة على مستوى العالم.    واستحوذت فئة العمل المناخي على النصيب الأكبر من طلبات المشاركة بإجمالي (2,505 طلبات)، تلتها فئة الغذاء (2,261 طلباً)، ثم الصحة (1,807 طلبات)، والمدارس الثانوية العالمية (1,710 طلبات)، والطاقة (994 طلباً)، والمياه (956 طلباً). وأظهرت الحلول المُقدمة مجموعة من التوجهات الرئيسية ضمن كل فئة من فئات الجائزة، والتي شملت: الصحة: الحلول التي تركز على توسيع نطاق الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية في البيئات محدودة الموارد والتي تعاني من نقص الخدمات، ومن أبرزها حلول التشخيص المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والأجهزة الطبية منخفضة التكلفة، ونماذج تقديم الرعاية الصحية، وحلول تمويل الرعاية الصحية، بما يعزز من كفاءة الأنظمة الصحية واستجابتها. الغذاء: الحلول الموجهة للمزارعين، بما في ذلك خدمات الدعم والإرشاد الزراعي، والتقنيات الزراعية، وتقنيات سلامة الأغذية، ومعالجة المنتجات الغذائية، وتحسين سلاسل القيمة، بما يسهم في بناء نظم غذائية أكثر كفاءة ومرونة. الطاقة: الحلول التي تركز على كفاءة استخدام وتخزين الطاقة، والطاقة المتجددة اللامركزية، والشبكات الذكية، وتطبيقات الطاقة التي تسهم في رفع الإنتاجية، مما يعكس اهتماماً متزايداً بالجوانب المتعلقة بالقدرة على تحمل التكاليف، والموثوقية، وإدارة الطلب على الطاقة. المياه: الابتكارات التي تركز على تعزيز الوصول إلى المياه الجوفية ومراقبتها، ومعالجة مياه الصرف الصحي وإعادة استخدامها، وتحلية المياه، وإدارة جودة المياه، وتحسين كفاءة الاستهلاك، بما يدعم الحفاظ على الموارد المائية وتحسين الوصول إليها في المجتمعات التي تعاني من شح المياه. العمل المناخي: الحلول التي تركز على تحسين قدرات التكيف وتعزيز مرونة المجتمعات، ونماذج الاقتصاد الدائري، والحد من النفايات، والحلول القائمة على الطبيعة، والحفاظ على الموارد الطبيعية، والتخفيف من آثار تغير المناخ. المدارس الثانوية العالمية: أظهرت المشاريع الطلابية توجهاً متزايداً نحو تطوير حلول متكاملة تربط بين قطاعات متعددة، بما في ذلك الطاقة المتجددة، وتنقية المياه، وإدارة النفايات، وإنتاج الغذاء، وحماية التنوع البيولوجي، ومبادرات التوعية المجتمعية، مما يعكس إقبال الطلبة الشباب على تبنّي نهج تفكير شامل في معالجة التحديات المحلية.  ومع إغلاق باب التقديم، تبدأ الجائزة مرحلة تقييم طلبات المشاركة، حيث ستخضع جميع الطلبات لعملية مراجعة مستقلة للتأكد من استيفائها لمعايير الأهلية، تليها عملية تقييم دقيقة من قبل لجنة الاختيار التي تضم نخبة من الخبراء الدوليين، ومن ثم سيتم اختيار الفائزين من قبل لجنة التحكيم في سبتمبر 2026. وستعلن الجائزة عن الفائزين خلال حفل توزيع الجوائز بتاريخ 12 يناير 2027. وبالنسبة للفئات المخصصة للمؤسسات، يحصل الفائز عن كل فئة على مليون دولار أمريكي، فيما يحصل كل مرشح نهائي على 150 ألف دولار أمريكي. كما تحصل ست مدارس ثانوية فائزة، تمثل كل منها منطقة عالمية مختلفة، على 150 ألف دولار أمريكي لكل منها لتنفيذ أو توسيع نطاق مشاريعها، في حين يحصل كل مرشح نهائي على 25 ألف دولار أمريكي. ومنذ إطلاقها، أسهمت الجائزة من خلال حلول الفائزين السابقين البالغ عددهم 139 فائزاً، في إحداث أثر إيجابي في حياة أكثر من 411 مليون شخص حول العالم، بما يرسخ مكانتها كمنصة عالمية رائدة في دعم التنمية المستدامة والشاملة. إقرأ المزيد 26 يناير 2026 جائزة زايد للاستدامة تفتح باب التقديم عالمياً لدورتها لعام 2027 ·      زيادة قيمة الجائزة إلى 7.2 مليون دولار أمريكي لدعم المزيد من الشركات والمؤسسات غير الربحية والمدارس التي تقدم حلولاً مؤثرة ·      باب التقديم مفتوح أمام حلول الاستدامة المبتكرة والقابلة للتطبيق على نطاق واسع ·      أكثر من 400 مليون شخص حسّنت الجائزة حياتهم على مدار 18 عاماً عبر تسهيل الوصول إلى الطاقة النظيفة والمياه والغذاء والرعاية الصحية وتعزيز المرونة المناخية    أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 26، يناير2026: أعلنت جائزة زايد للاستدامة التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني، وهي الجائزة العالمية الرائدة التي أطلقتها دولة الإمارات في مجال الاستدامة والابتكار الإنساني، عن فتح باب التقديم لدورتها لعام 2027، في إطار مساعيها المتواصلة لدعم الجهود الهادفة لبناء عالم أكثر شمولاً واستدامة تماشياً مع رؤية وإرث الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه".   وفي عامها الثامن عشر، تدعو الجائزة البالغة قيمتها 7.2 مليون دولار أمريكي، الشركات الصغيرة والمتوسطة والمؤسسات غير الربحية والمدارس الثانوية إلى تقديم حلولها المبتكرة ضمن ست فئات تشمل الصحة، والغذاء، والطاقة، والمياه، والعمل المناخي، والمدارس الثانوية العالمية.   وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، المدير العام لجائزة زايد للاستدامة: "تجسّد جائزة زايد للاستدامة التزام دولة الإمارات بدعم الحلول التي تحقق أثراً ملموساً قابلاً للقياس، مسترشدة بالقيم الإنسانية للوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وبرؤية القيادة الرشيدة لتحقيق تنمية مستدامة وشاملة. ومن خلال دعم الابتكارات والمبادرات المجتمعية وأحدث التقنيات مثل الذكاء الاصطناعي، تواصل الجائزة تمكين الحلول التي تحسّن حياة الناس وتخدم المجتمعات الأكثر ضعفاً".   وساهمت الجائزة في تحسين حياة أكثر من 400 مليون شخص حول العالم من خلال دعم المشاريع التي تقدم منافع ملموسة على المدى الطويل، بدءاً من توسيع نطاق الوصول إلى الطاقة المتجددة والرعاية الصحية بتكلفة مناسبة، وصولاً إلى تعزيز الأمن الغذائي والمائي وزيادة مرونة المجتمعات في المناطق الأكثر عرضة لآثار تغير المناخ.   ويحصل الفائز في كل فئة من الفئات الخمس المخصصة للمؤسسات على مليون دولار أمريكي، بينما يحصل 6 فائزين ضمن فئة المدارس الثانوية العالمية على 150 ألف دولار أمريكي لكل منهم لتنفيذ أو توسيع مشاريعهم الطلابية في مدارسهم ومجتمعاتهم. وبالإضافة إلى ذلك، واعتباراً من دورة عام 2026، أطلقت جائزة زايد للاستدامة نموذج تمويل محسّن يشمل تكريم المرشحين النهائيين وتقديم دعم مالي لهم بهدف إتاحة الفرصة أمام المزيد من الابتكارات للنمو وتوسيع نطاق تأثيرها الملموس. وفي إطار هذا النهج الجديد، تمنح الجائزة 1.3 مليون دولار أمريكي للمرشحين النهائيين، بواقع 100 ألف دولار أمريكي لكل مؤسسة ضمن فئات الصحة والغذاء والطاقة والمياه والعمل المناخي، و25 ألف دولار أمريكي لكل مدرسة ضمن فئة المدارس الثانوية العالمية.   وللمشاركة في الجائزة، يُشترط في الحلول المقدمة إظهار نتائج مُثبتة واستيفاء معايير الأهلية للجائزة، وهي التأثير، والابتكار، والأفكار الملهمة. وتُقبل الطلبات بسبع لغات تشمل العربية والصينية والإنجليزية والفرنسية والبرتغالية والروسية والإسبانية، لضمان مشاركة عالمية واسعة.   تخضع جميع المشاركات لعملية تقييم دقيقة مؤلفة من ثلاث مراحل، تبدأ بمراجعة جميع الطلبات بدقة متناهية للتأكد من استيفائها لمعايير الأهلية. ومن ثم يقوم أعضاء لجنة الاختيار التي تضم خبراء دوليين مستقلين في كل فئة، بإجراء عملية تقييم مفصلة وإعداد قائمة المرشحين المختصرة لاختيار المرشحين النهائيين منها ومشاركتها مع لجنة التحكيم التي تقوم باختيار الفائزين بالإجماع ضمن الفئات الست.   يغلق باب التقديم بتاريخ 22 يونيو 2026، وسيتم الإعلان عن الفائزين خلال حفل توزيع الجوائز لعام 2027. وبالإمكان الاطلاع على المزيد من التفاصيل عبر الموقع الإلكتروني www.ZayedSustainabilityPrize.com. إقرأ المزيد 13 يناير 2026 رئيس الدولة يكرم الفائزين بجائزة زايد للاستدامة لعام 2026 الجائزة تحتفي برواد الإرادة ومسيرتهم الملهمة في الارتقاء بالمجتمعات ·      5.9 مليون دولار أمريكي لـ 11 مؤسسة ومدرسة ثانوية من الإمارات والبرازيل وكندا ونيبال وسويسرا وأوغندا ضمن 6 فئات للاستدامة ·      من التشخيص بالذكاء الاصطناعي إلى حلول" التبريد كخدمة"، ابتكارات الفائزين تلبي الاحتياجات المحلية وتمكّن ملايين الأشخاص ·      خلال 18 عاماً، وسّعت الجائزة نطاق تأثير الحلول لتصل إلى أكثر من 411 مليون شخص في العالم أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 13 يناير 2026: أكد صاحب السمو رئيس الدولة أن دولة الإمارات ماضية في التزامها الثابت بدعم الجهود الرامية إلى تعزيز جودة حياة الإنسان وترسيخ أسس الاستقرار والتقدم في العالم، مشيراً إلى أن "جائزة زايد للاستدامة" تواصل تحفيز الحلول العملية التي تسهم في الارتقاء بالمجتمعات وتعزز فرص التنمية من خلال الابتكار والتعاون. وقال سموه إن الجائزة تسهم في ترسيخ إرث الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، ورؤيته المتجذرة في قيم العطاء والوحدة والازدهار المشترك لبناء مستقبل أفضل للبشرية جمعاء.   جاء ذلك خلال تكريم سموه للفائزين بـ "جائزة زايد للاستدامة" لعام 2026 في حفل توزيع الجوائز الذي أقيم ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة بحضور نخبة من رؤساء الدول وقادة الأعمال، حيث هنأ سموه الفائزين مشيداً بإسهاماتهم الملموسة في تعزيز مسيرة التنمية الشاملة عالمياً.   من جانبه، أشاد معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، المدير العام لجائزة زايد للاستدامة، بالفائزين وإسهاماتهم في تطوير ابتكاراتٍ قابلة للتطبيق على نطاق واسع وتقدم منافع اجتماعية وبيئية ملموسة.   وقال معاليه: "بفضل رؤية القيادة الرشيدة، تؤمن دولة الإمارات بأهمية بناء جسور التعاون بين مختلف القطاعات والمواءمة بين الإمكانات والاحتياجات من أجل إحداث تأثير مستدام قابلٍ للقياس كحجر أساس في مسيرة التقدم الشامل. ويبرهن الفائزون بالجائزة لهذا العام على الدور المحوري للحلول الواقعية والعملية في تغيير حياة الناس للأفضل من خلال تحسين الرعاية الصحية والنظم الغذائية وزيادة الوصول إلى الطاقة النظيفة ومصادر المياه الآمنة. ومن خلال ’جائزة زايد للاستدامة‘، تتجسد هذه الرؤية على أرض الواقع عبر دعم الابتكارات التي تضع الإنسان في المقدمة وتصنع فرصاً جديدة للنمو".   ومنذ تأسيسها في عام 2008، رسخت "جائزة زايد للاستدامة" مكانتها الرائدة في دفع التأثير العالمي من خلال تكريم الشركات الصغيرة والمتوسطة والمؤسسات غير الربحية والمدارس الثانوية التي تقدم حلولاً مبتكرة للتحديات الملحة ضمن فئاتها الست: الصحة، والغذاء، والطاقة، والمياه، والعمل المناخي، والمدارس الثانوية العالمية. ومن خلال حلول فائزيها السابقين البالغ عددهم 128 فائزاً، أحدثت الجائزة تأثيراً إيجابياً في حياة أكثر من 411 مليون شخص.   وشهدت هذه الدورة مستويات مشاركة قياسية وصل عددها إلى 7,761 طلب مشاركة من 173 دولة، حيث تمت مراجعتها ضمن عملية تقييم صارمة متعددة المراحل من قبل خبراء فنيين وأعضاء لجنة الاختيار ولجنة التحكيم برئاسة فخامة أولافور راغنار غريمسون، الرئيس الأسبق لجمهورية آيسلندا.   بدوره، قال فخامة أولافور راغنار غريمسون: "تعكس حلول الفائزين بالجائزة لعام 2026 مستويات نضج عالية في ابتكارات الاستدامة، وتوجهاً متنامياً نحو دمج التكنولوجيا مع المعرفة المحلية والتنفيذ العملي لتقديم حلول مصممة خصيصاً للعمل في الظروف الواقعية، وقابلة للمواءمة مع المتغيرات. ويمثل الفائزون دليلاً شاهداً على كفاءة الحلول العملية المدعومة بالخبرة في تعزيز الوصول إلى الخدمات الأساسية وتحسين الحياة اليومية. وفي ظل الانتشار المتزايد لهذا النهج، يقود هؤلاء الرواد الطريق نحو تحقيق تنمية مستدامة أكثر شمولاً وفعالية في السنوات المقبلة".   ضمن فئة الصحة، فازت "جايد"، إحدى الشركات الصغيرة والمتوسطة من دولة الإمارات، بالجائزة عن منصتها التفاعلية للكشف عن اضطرابات النمو العصبي بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي وأنشطة اللعب من خلال الجمع بين التقييمات المعرفية، وتتبع العين، والتعلم الشخصي، مما يقلل من أوقات الانتظار للتشخيص ويحسّن مستويات التفاعل. وتعيد منصتها المبتكرة تعريف معايير التدخل المبكر الشامل، وهي تُستخدم حالياً في أكثر من 450 مؤسسة ضمن 179 دولة، حيث ساهمت في دعم أكثر من 180 ألف طفل في العالم.     وكرمت الجائزة ضمن فئة الغذاء "إن آند إي إنوفيشنس"، إحدى الشركات الصغيرة والمتوسطة من سنغافورة، لتطويرها مواد تغليف مضادة للميكروبات وقابلة للتحلل البيولوجي، ومصنوعة من مكونات نباتية وبقايا غذائية معاد تدويرها، حيث تعمل على إطالة صلاحية الأغذية والحد من النفايات، وتحقق فعالية بنسبة 99.9% في مكافحة الميكروبات مع تقليل مستويات البكتيريا بمعدل 4.5 أضعاف مقارنة بمواد التغليف التقليدية. وحتى الآن، بلغ إنتاج الشركة أكثر من 400 ألف عبوة تغليف مستدامة مخصصة للمستهلكين.    ضمن فئة الطاقة، فازت "بيس فاونديشن"، مؤسسة غير ربحية من سويسرا، بالجائزة عن نهجها المبتكر في إتاحة خدمات التبريد المستدام من خلال نموذج "التبريد كخدمة" الذي يتيح للمجتمعات الوصول إلى خدمات تبريد فعالة ومنخفضة الكربون بكلفة ميسرة دون الحاجة إلى تكبّد التكاليف الأولية. ومن خلال نشر هذا النموذج في 68 دولة، أسهمت المؤسسة في خلق 2,500 فرصة عمل، وخفض استهلاك الطاقة بمقدار 130 جيجاواط/ساعة وتفادي انبعاث 81 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً، مما يبرهن على قوة الابتكارات القائمة على احتياجات السوق في خفض الأثر البيئي على نطاق واسع.   ضمن فئة المياه، فازت "ستاتوس 4"، إحدى الشركات الصغيرة والمتوسطة من البرازيل، بالجائزة عن تقنيتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، والتي تساعد شركات المرافق على اكتشاف وإصلاح تسربات المياه بسرعة ودقة غير مسبوقتين. ومن خلال مراقبة 5000 كيلومتر من شبكات التوزيع وتحديد أكثر من 22,000 موضع تسرب محتمل، تسهم "ستاتوس 4" في منع هدر 5.56 مليار لتر من المياه يومياً، مما يعزز الأمن المائي لأكثر من 4 ملايين شخص ويحسن كفاءة أنظمة المياه في المناطق الحضرية. وبالنسبة لفئة العمل المناخي، كرمت الجائزة مؤسسة "بيلد أب نيبال" غير الربحية من نيبال تقديراً لجهودها في إعادة ابتكار طريقة تصنيع الطوب وتحويله إلى أداة فعالة في تعزيز قدرة المجتمعات على التكيف مع تغير المناخ وتمكينها اقتصادياً. وأنتجت المؤسسة حتى الآن أكثر من 3.3 ملايين وحدة طوب صديقة للبيئة ومقاومة للزلازل، ودعمت بناء أكثر من 12 ألف منزل مقاوم للتغيرات المناخية، مما أسهم في خلق نحو 2,000 وظيفة خضراء، وتوفير السكن لـ 58 ألف شخص، وتجنب انبعاث 110 آلاف طن من ثاني أكسيد الكربون.   وبالإضافة إلى تكريم المؤسسات، تواصل جائزة زايد للاستدامة تمكين الجيل القادم من قادة الاستدامة من خلال فئة المدارس الثانوية العالمية، والتي تتيح للشباب تحويل التحديات المحلية إلى حلول عملية تعود بالنفع على مجتمعاتهم. وفي كل عام، تمنح الجائزة ست مدارس ثانوية تمثل ست مناطق جغرافية ما يصل إلى 150,000 دولار أمريكي لتنفيذ مشروعاتهم المقترحة التي يقودها الطلاب بهدف إحداث تأثير اجتماعي واقتصادي وبيئي ملموس. وحتى الآن، أثّرت المدارس الثانوية الفائزة بالجائزة، والبالغ عددها 56 مدرسة، بشكل إيجابي في حياة أكثر من 56,599 طالباً و480,660 شخصاً حول العالم.   وشملت قائمة المدارس التي فازت بالجائزة لعام 2026 ضمن فئة المدارس الثانوية العالمية كلاً من "مدرسة ماماوي أتوسكيتان نيتف" من كندا عن منطقة الأمريكتين، ومدرسة كيانجا الثانوية" من أوغندا عن منطقة إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، و"مدرسة الرجاء لتعليم المعاقين سمعياً" من الأردن عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، و"مدرسة بودروم الأناضولية الثانوية" من تركيا عن منطقة أوروبا وآسيا الوسطى، و"مركز فافو أتول التعليمي" من جزر المالديف عن منطقة جنوب آسيا، و"مدرسة روامرودي الدولية" من تايلاند عن منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ.   وفي ظل تسارع وتيرة التنمية المستدامة عالمياً، تجسد "جائزة زايد للاستدامة" رؤية دولة الإمارات لتحقيق تقدم شامل قائم على الابتكار التكنولوجي والنمو الاقتصادي المستدام إيماناً منها بأن الريادة والقيادة الحقيقية تكمن في تمكين الإنسان وتعزيز التعاون بين الحكومات والشركات والمجتمع المدني والشباب لبناء عالم أكثر ازدهاراً وإنصافاً. إقرأ المزيد تحميل المزيد ابقَ على اطلاع على أحدث الأخبار وقصص التأثير الملهمة احصل على آخر التحديثات من جائزة زايد للاستدامة وتعرف على التأثير الإيجابي الذي يحدثه المرشحون النهائيون والفائزون والشركاء على مستوى العالم.