منذ تأسيسها في عام 2008 ، تطورت الجائزة من مبادرة طموحة تقودها القيادة الإماراتية سعياً نحو تشجيع التعاون العالمي لتطوير حلول الطاقة المتجددة ، إلى واحدة من أبرز الجوائز العالمية التي تساهم في إحداث تأثير إيجابي مستدام في حياة الشعوب.

وقد أضافت الجائزة في السنوات العشر الأولى فئات ووسّعت نطاق وصولها من خلال تكريم عدد من المبتكرين والرواد في مجال الطاقة المتجددة.

يهدف تطوير الجائزة إلى توسيع آفاقها ومجالات تركيزها وتأثيرها الإيجابي الملموس وبعد حفل توزيع الجوائز عام 2018، تبنت الجائزة استراتيجية جديدة تهدفإلى مواكبة ما يشهده قطاع الاستدامة العالمي من تغيير لأولوياته وعدم حصرها فيقطاع الطاقة، واختارت إدارة الجائزة تجسيد هذه الاستراتيجية اعتباراً من دورة العام 2019 التي تم فيها تكريم حلول مستدامة ضمن مجالات وقطاعات عدة.

جائزة زايد لطاقة المستقبل
تأسست في 2008

جائزة زايد للاستدامة
تطورت في 2018

تم تغيير مسمى الجائزة إلى "جائزة زايد للاستدامة" في 17 أبريل 2018 لتعكس الرؤية الجديدة ولتنسجم. أكثر مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة والأهداف الوطنية لدولة الإمارات 2021.

ومنذ تطويرها، اعتمدت الجائزة خمس فئات هي: